مرحبا بكم زائرينا الكرام ....
نتمنى ان تقضوا اجمل الاوقات معنى وان ........
تدعموننا على الفيس و الانستجرام و التويتر و اليوتيوب وان تقوموا بالتسجيل



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الفيس  اليوتيوب  

شاطر | 
 

 أسبوع الموضة الباريسي إنتهى...بخفِّة فراشة!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 31
الخبرات التكنولوجية : 186
شهرة التكنولوجي : 0
تاريخ التسجيل : 15/01/2014

مُساهمةموضوع: أسبوع الموضة الباريسي إنتهى...بخفِّة فراشة!   الثلاثاء فبراير 04, 2014 12:50 pm

هل حقاً كان الاختلاف عنوان أسبوع الموضة الباريسي لمجموعات ربيع وصيف 2014 لـ"الهوت كوتور"؟ لقد حاول العاملون في مجال الأزياء جاهدين التكيّف مع روح العصر عبر تبنّي الحداثة أكثر فأكثر. وتالياً، جولة هادئة على أبرز العروض، بعدما أسدلت الستارة على واحد من أبرز فعّاليات الموضة حول الموضة، ليبقى السؤال: من كان الأكثر ابتكاراً؟

يبدو أنه لا تجديد هذا الموسم. الفكرة نفسها تكرّرت لدى المصمّمين بتفسيرات مختلفة. من Valentino إلى Alexis Mabille مروراً بـGaultier وStéphane Rolland، جميعهم راودتهم الفكرة نفسها. اجتاحت الفراشات منصّات عروض الأزياء هذا الموسم. الفراشة في كل مكان، سواء في الشكل الثلاثي البعد، أو التطريزات، أو على الرأس أو القامة، أو القبّة المفتوحة، أو حتى على البشرة. إنها هشّة في تصاميم Valentino، وفريدة لدى Rolland، وملوّنة عند Gaultier، وثانوية لدى Mabhille.
في كل عرض، نتأكّد من أن Valentino هي دار الأزياء الوحيدة التي تعطي الـ"هوت كوتور" كامل حقها. وليس المقصود بذلك إثبات النفس في مجال الموضة الرائجة. Valentino هي الدار الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على قيم "الهوت كوتور" وتقديمها إلينا بطريقة أكثر عصرية. لا أقصد بذلك أن دور أزياء على غرار Dior وChanel لا تحافظ على قيم الـ"هوت كوتور"، لكن دار Valentino لا تتبع أي موضة، بل تحافظ ببساطة على أسلوب خاص بها.
أما في ما يتعلق بسحر بستان الفراشات لدى Gaultier، فقد كان العرض أشبه بسفر. تصاميم ذات أسلوب رائع ودقيق. جلد، تول، دنتيل، تطريزات ومخرّمات، هذا المزيج من المواد هو عنصر القوة الذي يميّز Gaultier.

أحذية رياضية!
لا أحد يدري ما الذي جعل Dior وChanel يتخيّلان الـ"هوت كوتور" مع الأحذية الرياضية! لا شك في أن الأحذية التي انتعلتها العارضات كانت مطرّزة ومترفة بعض الشيء بالنسبة إلى حذاء رياضي، إنما ثمة شيء من الوقاحة في تقديم الـ"هوت كوتور" مع أحذية رياضية. هذه هي "الخطوة الناقصة" التي لن يقوم بها Valentino أبداً. لدى دار Dior، يبذل Simons قصارى جهده بهدف تأكيد "اللوك" الجديد لسيدة Dior. لكنه، ومن شدّة تركيزه على هذا الأمر، ابتعد كثيراً عن سيدة Dior. مجموعاته السابقة خالية تماماً من الأخطاء. لا عيب فيها على الإطلاق. لكن في المجموعة الأخيرة، ورغم محافظته على الأسلوب والأناقة اللذين لطالما تميّز بهما، جازف بتجربة أسلوب جديد، وبتفسير جديد بدا مبتذلاً وغير مفهوم نوعاً ما. إلا أن المجموعة تبقى خفيفة جداً، ومينيمالية، وبغاية العصرية. يستعيد Simons شكل "المربّع المنحرف" (trapèze) الذي كان سائداً في الخمسينات، ويُقدّم تقوّس الجاكيت Bar بأسلوب جديد عبر إدخاله في الأثواب، وذلك في انسيابية رائعة.
لدى دار Chanel، لا شك في أن المرأة رياضية وشابة في روحها. ليست شابة فحسب بل تركض، إنها سيدة ناشطة. وهي أيضاً خفيفة، وشابة جداً. تتكرّر الطلّة على امتداد العرض، بألوان متنوعة. طلة هشّة، وكأن "اللوك" سيذوب مع ألوانه الحمضية. كان الجزء المخصّص للأثواب الطويلة في العرض ناجحاً، علماً بأنه لا يحقّق عادة نجاحاً باهراً. أثواب طويلة بسيطة مع طلّة أنيقة، ونسيج خفيف وناعم، ولون الفراشة!

إيلي صعب...المبهر
بعض المصمّمين يغيّرون أسلوبهم الذي يتطوّر مع مرور الوقت، وبعضهم الآخر يبقون أوفياء لثقافتهم وأسلوبهم، فضلاً عن السحر والحلم اللذين يتميّز بهما عالم "الهوت كوتور".
نجح إيلي صعب في إبهار متابعي عرضه مع كل تصميم مرّ على منصة العرض. بقي وفياً لأسلوبه مع قصّات وأحجام جديدة. تألُّق متواصل على وقع أغنية لـBeyonce، مما يزيد من سحر اللحظة! كل ثوب أشبه بلوحة لـAlma-Tadema، تبدو الأثواب هشّة جداً إلى درجة أننا نخشى لمسها. إنها شفّافة لكن ليس كثيراً، مثيرة إنما بعيداً من الابتذال. ومع كل تصميم يمر على منصة العرض، كانت الأثواب تبدو أجمل فأجمل. مثل مضغ حبّة بونبون بنكهة النعناع...

حديقة زهير مراد
في حديقة زهير مراد، نجد كل شيء. أزهار مطرّزة من مختلف الأنواع وُضِعت بطريقة بارزة على التصاميم. والقامة مشدودة بواسطة الحزام نفسه المستخدَم في كل الطلاّت. وكأنه رباط من قشر النخيل يلفّ باقة زهور. وتتميّز التصاميم أيضاً بطابعها الـcasual في الحديقة ذات ألوان الباستيل، وهو أسلوب جديد بالنسبة إلى مراد الذي عوّدنا على استخدام ألوان أقوى وأشد قساوة وإشراقاً تماماً مثل امرأة زهير مراد... تبقى المرأة هي نفسها، لكن الزخرفة تصبح أكثر نعومة.
وهو موسم ناعم أيضاً للمصمم جورج حبيقة الذي حافظ على أسلوبه. لقد استوحى تصاميمه من حقبة الخمسينات. ففي تلك المرحلة، كانت المرأة في ذروة أناقتها وجمالها، لكن إعادة تفسير الموضة القديمة مع إضفاء طابع عصري عليها ليس بالأمر السهل. نجد بالتأكيد قطعاً جميلة في مجموعة حبيقة، لكننا نشعر وكأننا لا نرى أي جديد فيها.
إذاً سيكون صيفنا خفيفاً وناعماً، إنما سريعاً بالتأكيد مع الحذاء الرياضي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://teac7us.yoo7.com
 
أسبوع الموضة الباريسي إنتهى...بخفِّة فراشة!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التسلية والترفية :: عالم الموضة والفاشن-
انتقل الى: